القدِّيس يوحنا الذهبي الفم القمص تادرس يعقوب ملطي
+عندما جاء الرسل إلى الطوباوي أيوب واحد يلي الآخر، وسمعهم يعلنون عن أخبار مميتة، مضافًا إلى ذلك دمار أبنائه الذي لا يُحتمل، لم يصرخ ولا تنهد، بل التجأ إلى الصلاة، وقدم تشكرات للرب. فلتتمثلوا به .
+المطلوب ليس فقط أن نتألم من أجل المسيح، بل أن نحتمل ما نتألم به بهدوء وكل بهجة، فإن هذه هي طبيعة إكليل المصارع.
فإن لم نفعل ذلك تحل العقوبة علينا، إذ نقبل الكارثة بطريقة رديئة.
هذا هو السبب لماذا كان الرسل يفرحون عندما كانوا يضربون وكان بولس يتمجد في آلامه .
+التألم من أجل المسيح هو نعمة، هو عطية النعمة، نعمة مجانية. إذن لا تخجلوا من عطية النعمة، فإنها أكثر عجبًا من قوة إقامة الموتى وصنع العجائب.فإنني بهذه أنا مدين، أما هنا (بالألم) فالمسيح مدين لي.
لهذا
يليق بنا ليس فقط ألا نخجل بل نفرح بنوالنا هذه العطية .
+يُعطى الحزن لنا عن قصد لكي يشفينا من الخطية.
+إني أومن هكذا أن ما أتألم به فهو من أجله، وليس فقط أتألم، وإنما أفرح في الألم، متطلعًا إلى الرجاء العتيد، وأنا لا أتألم من أجل نفسي وإنما من أجلكم .
لماذا أركز أنظاري إلى ضيقتي. اِرفع عيني قلبي إليك،
فتتحول أعماقي إلى قيثارة روحية، يعزف عليها روحك القدُّوس سيمفونية الحب.
لأتهلل وأنا على المزبلة،
فأكون أيُّوبًا ثانيًا!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق