القمص تادرس يعقوب ملطي
"أما الذين يؤدبون فينعمون، وبركة خير تأتي عليهم" (أم 24: 25).
إني أختار أن يفتقد الرب خطاياي ويُصلح معاصيَّ هنا في هذا العالم، حتى يقول لي إبراهيم هناك ما قاله عن لعازر المسكين في حديثه مع الغني:
"يا ابني أذكر أنك استوفيت خيراتك في حياتك، وكذلك لعازر البلايا، والآن هو يتعزى وأنت تتعذب" (لو 16: 25).
لهذا السبب عندما يوبخنا الرب ويؤدبنا، يلزمنا أإلاَّ نكون جاحدين. إذًا لندرك أن توبيخنا في الوقت الحاضر لكي ننال تعزية في المستقبل. وكما يقول الرسول:
"إذ قد حُكم علينا نؤدب من الرب لكي لا نُدان مع هذا العالم" (1 كو 11: 32).
لهذا السبب قبِل أيوب أيضًا بإرادته كل آلامه قائلاً: "أالخير نقبل من عند الله، والشر لا نقبل؟" (أي 2: 10) .
أتريد أن تكون كاملاً بدون تأديب؟
أتتوقع أن تحمل ثمارًا كثيرة دون تقليم.
اقبل يا ابني تأديبي،
فأهبك أكثر مما تسأل وفوق ما تطلب.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق