"بالإِيمان راحَاب الزانِيَة لَمْ تهلِك مَعَ العصاةِ، إِذْ قبلت الجاسوسين بسَلامٍ" (عب 11: 31).
يريدنا أن نأتي إليه، نراه أنه أبونا الوحيد، الحارس والمعلم والمشير والطبيب.
يريد أن يملأ صلاحه كل فكرٍ لنا ويشكِّله، وأن يغيِّر طريقنا في هذا العالم المعوج المظلم، لكي ما يصير صالحًا.
إن تأملتم صلاحه بالحق يملأكم، فيصير هو كرامتكم ومجدكم وقوتكم. يصير الصلاح حياة نفوسكم.
إيماننا إذن لا يقوم على تخمينات للبشر، بل على صلاح الله المعلن في المسيح يسوع. هذا هو نوع الإيمان الذي يمكنكم أن تنالوه، يجعلكم أقوياء في مواجهة كل وحل العالم.
هذا الإيمان هو لكم مجانًا، فقط إن أردتموه وقبلتموه.
هب لي الإيمان الحي، فأتمتع بقوتك.
أتمتع بنورك الإلهي، فلن تتسلل ظلمة الخطية إلى قلبي!
انطلق كما بجناحي الروح إلى أحضانك الأبدية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق