الاثنين، يوليو 26

لأتحدَّى عدو الخير

"فقال لهم: رأيت الشيطان ساقطًا مثل البرق من السماء" (لو 10: 18).

+في اليوم الذي فيه يزول كل الأعداء (الخطايا) يتمجَّد الله كما في يوم عيد، وأمام فشل أعدائنا نبتهج بفرحٍ جليلٍ.

هذا على ما أظن ما قصده النبي عندما قال في مزموره:
"باكرًا أبيد جميع أشرار الأرض، لأقطع من مدينة الرب كل فاعلي الإثم" (مز 101: 8)، أي يقطع العدو الشيطان الذي يدفع البشريَّة إلى فعل الإثم.
عندما نسمع "مدينة الرب" نذكر نفس كل واحدٍ منَّا بكوننا حجارة حيَّة (1 بط 2: 5)، تُبنى بفضائل من كل نوع .

+فإذا حدث ورأيت من يضطهدك, في حالة غضب شديدة, فلنتعلم أنه مدفوع بواسطة شيطان يمتطيه, مما يجعله بهذا العنف وهذه القسوة.

"تطردون أعداءكم" (لا 26: 7)، أي أعداء غير الشيطان ذاته, هو وكل ملائكته الأشرار, وأرواح الشياطين النجسة (لو 4: 33)؟ لن نطردهم من أنفسنا فقط, بل أيضًا من الآخرين من ضحاياهم.

هذا إذا حفظنا الوصايا التي تقول:
"تطردون أعداءكم, فيسقطون أمامكم بالسيف " (لا 26: 7).
فإذا سَحَق الله الشيطان تحت أرجلنا سريعًا (رو 16: 5), فسيسقط أعداؤنا أمامنا (لا 26: 7).

كشفتَ لي يا إلهي عن موضع العدو!
أنه تحت قدميّ!
بصليبك أسحقه فلا يقوم!
أتهلَّل بنصرتك،
فتصير حياتي عيدًا لا ينقطع!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق